25 October, 2008

الاتحاد الشوفونيري .. رؤية تاريخية 1


بعد تفحيص وتمحيص كتير

وبعد الرجوع للمراجع التاريخية المختلفة

اتضح ان الاتحاد الشوفونيري

هو أول كيان حقيقي في تاريخ الانسان


****************


دي كانت كلمات العالم الأثري والجهبز

علي علي علي الدكروري

صاحب كرسي الأستاذية في علم الأمم

بجامعة نيوأكاونت الدولية

واللي دفعتني بصراحة ني أدور على أصل الموضوع ده

ومن حبي في التاريخ بدأت رحلة البحث الشاقة

وطبعا استعنت بكتاب الدكتور علي علي علي الدكروري

الاتحاد الشوفونيري أصالة تبحث عن الحداثة

واللي بيأكد فيه ان أول ظهور للاتحاد الشوفونيري كان في عصر الديناصورات

وتحديدا في عهد الامبراطور تريناصور السابع عشر

وكان في بداية الأمر عبارة عن خلية سرية تهدف لتحرير البشر

ووضعهم على خريطة العالم

خصوصا بعد الاكتشاف المهم للشق - لقب زي رفيق كده - الشوفونيري التاسع والسبعين

وهو ماعرف بعد ذلك بالنار

وده كان المفجر الأول للفكرة لأنه مع ظهور السلاح الحديث بدل الحربة والسكينة

والكلام التافه ده

بقا ممكن للبشر تحقيق ثورتهم بشكل حقيقي

وفعلا بدأت الخلية في العمل بجد وتفاني منقطع النظير

وراح العديد من الشوفونيريين شهداء فداء للوطن الأم اللي كان ساعتها الكرة الأرضية

وانتشر المد الشوفونيري زي النار اللي بتسري في الهشيم

لحد ما قرر التريناصور العشرين - طبعا كان ال18 وال19 ماتوا - انه يواجه الموقف

فعمل حوالي 800 عملية اغتيال ناجحة ضد الشوفونيريين

مما دعا الشق الشوفونيري التمانين لاعلانها حرب غابات كان نصير البشر فيها

هو الشجر والنار و الماء

وفعلا تكبدت الديناصورات خسائر كتيرة جدا في هذه الحرب

وخلال دوران رحى المعارك أصدر مركز التنبؤات وقراية الودع التابع للاتحاد

بيان باحتمالية ثورة البراكين وحدوث زلازل تودي بكل من على البسيطة

وان المكان الوحيد اللي ممكن ينجو من غضب الطبيعة

هو عاصمة الثورة شوفونوريا العليا

وهو ما عرف في عصرنا الحالي بحي السيدة زينب مهد الجذور الانسانية

واتخذت فلول الشوفونيريين الهاربة من البراكين والزلازل من هذا المكان العريق مهرب لها

وتمركزت قيادة الجيش فيما يعرف حاليا بقلعة الكبش

وتمركزت القيادة تحت لواء الشق شوفونيري الأول رئيس الاتحاد بكهف تاز بلازا

وهو ما يعرف الآن بقصر الأمير طاز

وصمد الشعب الشوفونيري طويلا حتى انتهت الفترة الحرجة

وعاد السكون ليملأ وجه البسيطة

وخرج الشوفونيرون سعداء بانتصار ساندهم فيه القدربعد أن أفنى

الديناصورات عن بكرة أبيهم


********************


من هنا بدأت قرون الكفاح والنضال الشوفونيري

والتي سنستمر في الحديث عنها ان شاء الله

حتي يعلم الحاضر الغائب

أن الشوفونيريين عادوا من جديد